محمد جواد المحمودي

482

ترتيب الأمالي

أبواب ما جرى بعد قتل عثمان باب 1 باب بيعة أمير المؤمنين عليه السّلام وما جرى بعدها إلى وقعة الجمل ( 1508 ) « 1 - » أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا عليّ بن أحمد بن موسى رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، عن موسى بن إبراهيم النخعي ، عن إبراهيم بن الحكم ، عن عبيد اللّه بن موسى ، عن سعد بن أوس ، عن بلال بن يحيى العبسي قال : لمّا قتل عثمان « 1 » أتوا حذيفة ، فقالوا : يا أبا عبد اللّه ، قتل هذا الرجل ، وقد اختلف النّاس فما تقول ؟ قال : أمّا إذا أبيتم فأجلسوني . قال : فأسندوه إلى صدر رجل منهم ، فقال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « أبو اليقظان على الفطرة - ثلاث مرّات - لن يدعها حتّى يموت » . ( أمالي الصدوق : المجلس 63 ، الحديث 8 )

--> ( 1 ) هذا هو الصحيح الموافق لسائر المصادر ، وصحّفت في النسخ ب « عمّار » ، والدليل على التصحيف أنّ حذيفة توفّي قبل شهادة عمّار نحوا من سنة ، فإنّه كان مريضا حينما بايع النّاس أمير المؤمنين عليه السّلام بعد مهلك عثمان ، ولمّا بلغه كتاب أمير المؤمنين أمر فحمل إلى المسجد فخطب النّاس وأخذ بيعة الإمام منهم ، وأكّد عليهم اللحوق به ونصرته وبقي إلى أيّام خروج طلحة والزبير إلى البصرة وتوفّي بعده بقليل . فانظر تخريج الحديث . ( 1 - ) - ورواه ابن عساكر في ترجمة عمّار من تاريخ دمشق : ج 43 ص 455 بإسناده عن محمّد بن سعد ، عن عبيد اللّه بن موسى والفضل بن دكين ، عن سعد بن أوس . ورواه أيضا في ص 408 وفي مختصر تاريخ دمشق - لابن منظور - : ج 18 ص 215 - 216 و 224 بسندين عن أبي نعيم ، عن سعد بن أوس . -